ads

نجوم اليوتيوب و " روتيني اليومي " في قبضة مكتب الصرف المغربي للضرائب

نجوم اليوتيوب و " روتيني اليومي " في قبضة مكتب الصرف المغربي للضرائب

تعتبر شبكة اليوتيوب YouTube من مصادر الدخل التي يمكنك جني الأرباح منها دون الحاجة لأي شواهد او دبلومات او خبرة كبيرة ، فكل ما تحتاجه هو انشاء قناة يوتيوب في المجال الذي تبرع فيه ، وتحقيق شروط اليوتيوب مع احترام القوانين ، والسعي للحصول على المشتركين والمشاهدات ليبدأ عداد جني الأرباح من الاعلانات التي تظهر بمقاطع الفيديو والتابعة لشركة غوغل ادسنس Adsense او شركات البارتنر ، كما يمكن ايضا لقنوات اليوتيوب دخل اضافي من خلال ما يعرف بالرعاية حيث تسوق لمنتجات او مواقع مقابل الحصول على مبالغ أو منتجات مجانية 

هذا الامر فتح شهية العديد من الشباب في كافة بلدان العالم ، ومن بينها الدول العربية مثل المغرب ، حيث انتشرت في الآونة الأخيرة ، العديد من القنوات ليوتوبرز مغاربة ينشرون مقاطع فيديو حول حياتهم اليومية من مقالب ومقاطع فكاهية وغيرها فيما يعرف ب " روتيني اليومي "




وبدأو بتحقيق مبالغ خيالية تصل في بعض القنوات لعشرات الآلاف من الدولارات شهريا ، يستلمها هؤلاء اليوتيوبرز دون آداء اي ضرائب عكس بعض الدول كالولايات المتحدة الأمريكية وغيرها التي قننت المجال من خلال اقتطاعات ضريبية TVA ، وهذا الامر أدى للفت انظار مكتب الصرف المغربي المكلف بقطاع الضرائب ، حيث قرر فرض اقتطاعات ضريبية على المبالغ التي يتم جنيها من خلال العمل عبر الانترنت عامة ، واليوتيوب بشكل خاص ، وحسب ما ثم نشره بجريدة " الاخبار المغربية " فان مكتب الصرف وضع مستخدمي ونشطاء موقع الفيديوهات يوتيوب نصب أعين مراقبيه ، بعد التزايد الهائل لصانعي المحتوى المصور في مواقع التواصل الاجتماعي التي يوجد على رأسها الموقع العالمي " يوتيوب "  وقد لفت هذا الارتفاع المتواصل لعدد اليوتوبرز مكتب الصرف ، الذي شرع في الاشتغال على إلزام هؤلاء النشطاء بأداء الضريبة على المداخيل التي يجنونها بالعملة الصعبة من هذه المواقع ، حيث أشار في رسالة انه :

يقوم عادة بفحص منتظم لمنظمي صرف العملات الأجنبية ، سواء كانوا أشخاصا طبيعيين أواعتباريين ، من أجل التحقق من الامتثال لأنظمة الصرف المعمول بها ، والعمليات التي يقومون بها من استيراد السلع والخدمات ، الصادرات السلع والخدمات ، والاستثمارات ...




حيث يصنف مكتب الصرف أنشطة " اليوتوبرز " المغاربة في خانة قطاع ترحيل الخدمات ، غير أن الإشكال الذي وجب ضبط القطاع هو كونه غير منظم في إطار شركات وأشخاص معنوية ، بقدر ما ينحصر أكثر من 90 في المائة من نشاط صناع المحتوى المغاربة على العمل الفردي والشخصي ، وهو الأمر الذي يجعل ضبط مداخيلهم مهمة صعبة ، علما أن عددا من الشركات الوطنية تعتمد على هذه الفئة في الإشهارات التي تؤدي أتعابها لها نقدا بعيدا عن أعين الضرائب أو من خلال المنتجات الخاصة التي يصنعها المستشهرون والتي يعيد  " اليوتوبرز " بيعها لاستخلاص قيمتها أو استعمالها بشكل شخصي ، أما بخصوص منتجي المحتوى الذين نظموا نشاطهم في إطار شركات وأغلبهم اختار ' شركات الإنتاج ' فإنها تستفيد من امتيازات ضريبية سطرها القانون العام للضرائب من خلال الإعفاء التام من الضريبة على الدخل خلال السنوات الخمس الأولى ، ثم تخفيض بنسبة 80 بالمائة على المداخيل المهنية الإجمالية الخاضعة للضريبة خلال السنوات العشرين التالية ، والإعفاء التام من الضريبة على الشركات خلال السنوات الخمس الأولى، ثم فرضها بنسبة 8.75 بالمائة خلال السنوات العشرين التالية ، والإعفاء التام من الضريبة المهنية خلال 15 سنة ومن الضريبة الحضرية كذلك والإعفاء من المساهمة في التضامن الوطني 

المصدر : جريدة الاخبار المغربية

ads